قسم الوضعية الجسدية وقوانين الراحة بالعمل

قسم الوضعية الجسدية وقوانين الراحة بالعمل

تعريف الوضعية الجسدية بأنها” تحريك كامل الجسد، أو تهيئته، أو وضع الذراعين والساقين”.  إنه الوضع الذي تحمل فيه جسدك للاستقامة معاكسا للجاذبية عند الوقوف أو الجلوس أو الاستلقاء. والوضعية الجسدية الجيدة هي التي يتخذها الجسم بدون انثناء المفاصل أو التوائها مع ارتصاف فقرات العمود الفقري بصورة طبيعية. وللمحافظة على سلامة الوضعية الجسدية الجيدة عليك تمرين جسدك على الحركة والقيام بوظائفه بأقل إجهاد يقع على العظام والمفاصل والأنسجة الملساء.

مصطلح “Ergonomics ” ينشق من كلمتين يونانيتين: “ergon” والتي تشير إلى العمل و”nomoi” بمعنى قوانين الطبيعة. يدرس علم قوانين الراحة بالعمل القدرات البشرية وعلاقتها باحتياجات العمل.

 مبادئ علم قوانين الراحة بالعمل (الإرغونوميا):

  • يجب أن تسمح جميع الأنشطة الوظيفية للموظفين بالتكيف مع أوضاع جسدية متنوعة ومتعددة ولكنها أيضا صحية وآمنة.
  • في حالة وجوب استخدام القوة العضلية فيجب استخدام أكبر مجموعة عضلية مناسبة
  • يجب أن تتوافق الأنشطة الوظيفية مع معدل متوسط حركة المفاصل وخاصة مع الرأس والجذع والأطراف العلوية.

الوضعية الجسدية الجيدة:

  • تحسن النفس والدورة الدموية
  • تحافظ على الارتصاف الصحيح للعظام والمفاصل وبالتالي تتحرك العضلات بطريقة مناسبة وفعالة
  • تساعد في تقليل أو منع التآكل غير الطبيعي لأسطح المفاصل والتي تؤدي إلى الإصابة بالأمراض التنكسية ومنها التهاب المفاصل.
  • تقليل الضغط على الأنسجة الملساء، ومنها الأربطة، والعضلات، والأوتار والغضاريف.
  • تمنع ثبات العمود الفقري في أوضاع غير طبيعية.
  • تمنع الإجهاد الناتج عن تحريك العضلات بكثرة، مما يسمح باستهلاك طاقة جسدية أقل
  • الوقاية من الإجهاد الناتج عن الوضعية الجسدية أو مشاكل فرط الاستخدام العضلي
  • الوقاية من ألم العنق والظهر
  • الوقاية من الإجهاد العضلي
  • تساهم في المحافظة على المظهر الصحي

مضاعفات الوضعية الجسدية الخاطئة وقوانين الراحة بالعمل

سوء الارتصاف يمكن أن يؤثر على كل مساحة للمفاصل والعضلات والأعصاب، وهذه الآثار السلبية قد تبدأ بشكل طفيف جدا وربما تظل عند مستوى شديد الانخفاض، ولكن في حالة استمرار السبب، فستزاد الآثار السلبية سوءا وقد تصبح غير محتملة و قد تؤثر قوة القص للعمود الفقري على الغضاريف، وتمثل ضغطا على الأعصاب الخارجة من العمود الفقري.

 وستتأثر العضلات بنقص الدورة الدموية، والتي قد تظهر بصورة عدم الشعور بالراحة، والحكة أو الألم بالإضافة إلى ضعف الأداء والتعب بسهولة. ويتسبب ضعف التدفق الدموي في إعاقة عملية الالتئام الجسدي. وقد تتراوح أعراض عدم الراحة من الشعور بالوخز وانتشار الألم والشعور بالشكشكة بالدبابيس والإبر والشعور بالبرودة أو السخونة أو التنميل وصولا للشعور بالألم.

 خطوات تحسين الوضعية الجسدية الجيدة وقوانين الراحة بالعمل:

  • حافظ على استقامة ظهرك، مع المحافظة على سلامة الثلاث انحناءات الطبيعية للعمود الفقري.
  • وزع وزنك بالتساوي على مفصلي الفخذ
  • حافظ على الارتصاف السليم لرأسك وعنقك فوق مفصلي كتفك
  • استرح في مقعدك، فيجب دعم ظهرك بخلفية المقعد.
  • اضبط ارتفاع مقعدك وبالتالي يتخذ مفصلي الفخذ لديك ارتفاعا طفيفا أعلى من مفصلي الركبة
  • تأكد من دعم قدميك بالأرضية أو مسند القدمين
  • تجنب الجلوس لفترات طويلة، الوقوف من مقعدك على الأقل مرة واحدة كل ساعة.
  • تجنب التواء او ثني ظهرك معاكسا لوضع الجلوس
  • حدد العلامات التحذيرية لألم الظهر الناتج عن الارغونوميا السيئة والوضع الجسدي الخاطئ.
  • حافظ على الارتصاف الجسدي عند الجلوس على مقعد المكتب وأثناء الوقوف.
  • قف وتحرك
  • استعمل الدعائم المساعدة في اتخاذ الوضعية السليمة للجسم والمقاعد المخصصة للجلوس براحة
  • زيادة الوعي المتعلق بالوضعية الجسدية والارغونوميا كل يوم
  • مارس التمارين الرياضية للمساعدة في الوقاية من الإصابة والسماح بالوضعية الجسدية السليمة
  • ارتدي الأحذية الداعمة عند الجلوس
  • تذكر اتخاذ الوضعية الجسدية السليمة واتباع قوانين الارغونوميا عند السير
  • خلق بيئة ومساحة عمل مريحة للبدن ومنها الجلوس على مقعد المكتب على الحاسوب الآلي
  • تجنب الإفراط في المحافظة على وضعية الجسد

مراجع الأوضاع الجسدية

الجلوس باستقامة: غالبا ما يتخذ الجذع والعنق للأفراد وضعية عمودية ومستقيمة، والفخذين غالبًا ما يتخذوا الوضع الأفقي والطرفين السفليين بالوضع العمودي.

وضعية الوقوف: غالبا ما يتخذ كلا من الجذع والعنق والساقين والرأس الوضع العمودي وباستقامة وقد يرفع أيضًا الفرد قدما واحدا عند الراحة أثناء اتخاذ هذا الوضع.

وضع الجلوس المائل للأمام: يميل الفخذين للأمام مع الأرداف بمستوى أعلى من الركبة وقياس الزاوية بين الفخذين والجذع أكبر من 90 درجة، والجذع عموديا أو منثني للأمام بصورة طفيفة والساقين عموديتين.

وضع الجلوس المائل للخلف: يكون الجذع والعنق في هذه الحالة بوضعية استقامة وبانحناء خلفي بين الزاويتين بقياس 105 درجة و120 درجة من الفخذين.

 

خضع قسم الوضعية الجسدية وقوانين الراحة بالعمل بالمركز الكندي لتدريب مكثف مع وضع حلول للراحة أثناء العمل وذلك بالمشاركة مع الموظفين لتقليل تكاليف الرعاية الصحية. ولمزيد من المعلومات يرجى التواصل معنا اليوم.

“يمكن أن يساعدك حيز العمل المريح في الشعور بالاسترخاء أثناء العمل”

لمزيد من المعلومات حول خدمات العلاج الطبيعى وحجز موعدًا مع أحد ألاخصائين لدينا اتصل بنا.